×  
بحث  
كل ما يهمك فى الحياة العملية والجامعية
لماذا؟

كيف نتعامل مع القلق؟

فلننظر معاً على طريقة يمكن الوثوق بها للتعامل مع القلق والتوتر الناجم عن فايروس كورونا المستجد أو أي شيء آخر وللعيش في سلام داخلي أكثر عمقاً.

PDF More Share by Email Twitter Share Facebook Share WhatsApp Share

بالنسبة للعديدين، تحول فايروس كورونا المستجد (كوفيد 19) إلى مصدر للقلق المزعج. لقد طال التفشي مزيد من البلدان، وأضاف المزيد إلى قائمة ضحاياه.

ومع ذلك ربما تشعر بالقلق إزاء أي تهديد آخر. فيومياً نحن نواجه كل أنواع الأسباب التي تجعلنا نشعر بالقلق والتوتر.

والقائمة تطول ... الإرهاب، التغيرات المناخية، العنصرية، الحروب، الإرتباك الإداري للحكومة وفشلها، الفقر، الإعتداء الجنسي، العبودية البشرية، الكوارث الطبيعية، الأمور المالية الشخصية، المرض، الأمان الوظيفي، العلاقات المُرهِقة، الإدمانات، إلى أخره.

من المؤلم أن نقوم بإعداد قائمة بكل هذه الأمور.

في الحقيقة إننا لم نعد على دراية فقط بالأمور التي تؤثر علينا شخصياً فقط. لقد جعل منَّا الإنترنت مواطنين عالميين. فنحن على دراية بكل المشاكل الخطيرة التي تقع في كل ركن بالعالم في كل يوم وكل دقيقة.

تغذينا وسائل الإعلام بمشاعر الخوف وبطبيعة الحال فإن الميول الطبيعية لدينا تجعلنا نولي إهتماماً لكل شيء يُعد مصدراً للشعور بالقلق

ومع ذلك، فإن معظم ما يجعلنا نشعر بالقلق هو الأمور الشخصية للغاية التي تؤثر على حياتنا.

إنه ذلك الشعور الغامر بإننا لا نستطيع التحكم في الظروف مما يجعلنا نشعر بالخطر لا حول لنا ولا قوة. إنه الخوف من وقوع أمرِ ما لنا بينما لا يمكننا الهروب منه أو فعل أي شيء لتغييره.

فهل توجد طريقة نختبر بها السلام في ظل كل هذه الأمور؟ نعم.

الشعور بالسلام أمام فايروس الكورونا

ستمدك هذه المقالة بطرق حقيقية وموثوق بها للشعور بالسلام في وجه هذا التفشي الفايروسي أو أي ظروف أخرى مسببة للتوتر.

أولاً دعونا نضيف كلمة بخصوص الأدوية. إن كنت عادةً تكافح مع القلق مما يتسبب لك بالدخول في حالة من الإحباط وأفكار الإيذاء الذاتي. فمن فضلك توجه للطبيب للمساعدة الطبية. فربما توجد إضطرابات كيميائية تتطلب تدخل علاجي. أحياناً توجد أنماط ومسارات في المخ البشري التي ربما تحتاج لمساعدة طبية لتكوين مسارات تفكير جديدة.

مثلما يحتاج مرضى السكر للأنسولين، فهناك أدوية تساعد الأشخاص على تقييم المخاوف بطريقة أكثر موضوعية وأكثر هدوءاً. فقد تبين أن الأدوية تساعد بشكل غير قابل للشك على تحسين حياة الكثيرين ممن يعانوا من التوتر والقلق.

ومع ذلك، فالقدرة على التعامل مع المواقف بهدوء وموضوعية هي مجرد جزء من الحل. فهي تساعد ولكنها تعجز عن صنع سلام حقيقي في الداخل. الأمر يشبه شخص قام بكسر قدمه، فقام بالتوقف عن السير عليها وهو الأمر الجيد ولكن في الحقيقة لا تزال قدمه مكسورة حت وإن فعل ذلك.

القدرة على سماع أخبار عن انحسار نشاط فايروس كورونا في بلدك يُعد أمراً جيداً، ولكن في الحقيقة توجد العديد من الأمور الأخرى التي تعتبر أسباباً محتملة للشعور بالتوتر. الحياة مملوءة بالتحديات.

فما تحتاجه هو السلام الداخلي المستمر غير المؤقت الذي يسمح لعقلك وقلبك بالشعور بالراحة بالرغم من الظروف الصعبة.

طريقة موثوق بها في المواقف الصعبة

لعدة سنوات كملحد، ظللت أبحث عن فلسفة يُمكن الوثوق بها دائماً. لقد أردت فلسفة يمكنها إرشادي عبر كل مراحل الحياة، فلسفة نافعة عند التعرض لأي موقف في الحياة. لقد درست أفكار جان بول سارتر، أفلاطون، سقراط، فيوديور ديستيوفسكي، فريدريك نيتشه، ديفيد هيوم، وغيرهم من الفلاسفة والمفكرين.

وما أكتشفته لاحقاً هو أن أي فلسفة كانت غير كافية، لقد خرجت من الأمر ولا زال حينها حاملاً لكل المشاكل على أكتافي.

يقترح البعض قائلاً " فقط حاول النظر على الظروف بطريقة مختلفة. قل لنفسك أن الأمر ليس بهذا السوء. من العسير التعامل مع فايروس كورونا بهذه العقلية بينما يتم تشخيص آلاف الأشخاص به مع تصاعد أعداد الوفيات.

في بحثي عن سلام حقيقي برغم أي ظرف، كان يبدو الدين أيضاً فارغاً إلى درجة كبيرة. لم أكن أبحث عن طقوس، أو تأمل، أو عقائد. بدوا وكأنهم أمور خارجية مثل ألعاب العقل حيث يحاول الشخص تشتيت نفسه عن المشاكل الحقيقية. كانت كل المحاولات هي عبارة عن تفكير إيجابي بدون جوهر حقيقي صادق غير وهمي. في أفضل الأحوال كان الأمر مثل تأثير البلاسيبو.

كنت أعرف أن المشاكل حقيقية، وأردت طريقة يمكن الوثوق بها بغض النظر عما كانت ستلقي به الحياة في وجهي.

يأمل العديد من الناس بتوصل العلم لعلاج ولقاح ضد الفايروس الجديد. ومع ذلك من المحتمل بقاء هذه الفيروسات معنا وحينما تحدث لها الطفرات الجينية فإنها تبقى لسنوات. فالعلم ليس بذلك الشيء كامل المعرفة أو كامل القوة.

بينما كنت أبحث عن مصدر للسلام الدائم، أصبحت صديقة لإحدى الفتيات التي كنت معجبة بها وهي كانت كثيرة التحدث عن الله لقد دفعتني للتساؤل حول وجوده.

لقد دفعتني فكرة إحتمالية وجود الله إلى رحلة طويلة من التساؤل والبحث والتمسك بكثير من الحجج الدفاعية. لقد كان أخر شيء رغبت به هو أن أندفع بكل غباء نحو الإيمان بشيء غير حقيقي.

العلم يشير إلى حل

بعد حوالي عام ونصف من البحث الجاد، أصبح الدليل على وجود الله ثقيلًا للغاية بحيث لا يمكن تجنبه. كان العلم هو مصدر اعترافي بوجود الله ... الموقع المثالي للأرض في مدارها حول الشمس، وخصائص الماء المعقدة، وتصميم جسم الإنسان، إلخ.

جعلت العديد من المتطلبات العلمية لتكوين حياة على الأرض فكرة "الصدفة" بلا معنى وغير منطقية مطلقاً. طلبت من الله أن يدخل حياتي حتى تكون لي علاقة معه.

لقد اكتشفت حقاً بأن " الله لنا ملجأ وقوة. عوناً في الضيقات وجد شديداً ".(1)

الشعور بالسلام عند مواجهة الخوف

إن المعرفة بأن الله موجود وأنه يهتم بنا بالفعل يُعتبر أمراً له تأثير عميق على قدرتنا في الشعور بالسلام بغض النظر عن الظروف. دعني أشرح لك.

تخيل طفلًا صغيرًا في الثامنة من عمره يتعرض لمضايقات من قبل شخص متنمر. يستولى أحدهم على طعامه كل يوم. ويقوم الأشخاص بدفعه جسديًا وإذلاله من أجل المرح لا غير. ثم يحاول الطفل التحدث إلى المتنمر ولكن دون جدوى. ثم يحاول تجنب التنمر ولكنه يفشل في ذلك أيضاً. يخبر معلمه عن هذه المضايقات فلا يجدي الأمر نفعاً إلا قليلاً للغاية.

ثم ذات يوم يدخل طالب أكبر سنًا (أكبر بكثير من المتنمر) برفق ليبلغ المتنمر أن أيامه من ترويع هذا الطالب قد انتهت. الطالب المتنمر في سلام الآن. لا يزال المتنمر موجودًا، لكن الطفل البالغ من العمر 8 سنوات يمكنه الاسترخاء الآن، لأن شخصًا أكبر منه يعتني به.

يعرض علينا الرب نفس النوع من المساعدة. الله أعظم من أي مشكلة تواجهنا، بما في ذلك هذا الفيروس الوبائي. لقد خلقنا وهو على استعداد ويريد أن يعتني بنا.

السلام في مواجهة هذا الفيروس

في خضم ضغوط الحياة، قال يسوع بتحنن : " تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أريحكم. "(2)

هذا هو الإله الذي خلق الكون، وخلق مجرات النجوم والكواكب، ومليارات الأنواع من الحياة الحيوانية والنباتية، والنظام البيئي المعقد والحياة البشرية. " لا يعسر عليك شيء. " (3) ويدعونا إلى القدوم إليه طلبًا للمساعدة.

وصف يسوع باستمرار الله بأنه "أبانا" في السماء الذي يحبنا.

فالأب الصالح سيحمي أطفاله ويشبعهم ويعلمهم ويحبهم ويهتم بهم. سيسعى دائما لطمأنتهم بحبه.

إذا نشأت مع والدين أو أب لم يحبك بهذه الطريقة، فقد لا يكون مصطلح "الأب" لطيفاً على مسامعك. في الواقع، ربما بدأ القلق لدى بعض الناس بسبب والديهم أو موقف راهن تسبب في انعدام الشعور بالأمان والشعور بالخوف العميق. ربما واجهت إساءة أو إهمال أو هجران.

تجارب كهذه يمكن أن تشوه نظرتنا من نحو العالم وأنفسنا والآخرين. ومع ذلك، فإن العلاقة مع الله تخلق حياة جديدة في داخلنا. حتى أن يسوع أشار إلى هذا بالولادة الجديدة. فالحياة تصبح مختلفة وجديدة ، بمجرد أن تبدأ علاقة معه.

أحد أكبر مخاوفنا بشأن فيروس كورونا هو أن نُصاب به فنشعر بالعزلة والوحدة في ظل هذه التجربة، أو أننا لا نمتلك القوة العاطفية أو الجسدية للتعامل معه، نيابةً عن أنفسنا أو أحبائنا. وهذا الأمر ينطبق على أي شيء يخيفنا."هل أستطيع؟".

القوة في مواجهة التحديات

الله الذي خلقك يعرف كل شيء عنك بدءاً من خلفيتك والأحداث التي وقعت لك والإنجازات التي حققتها وأحلامك في الحياة (أو انعدامها حتى)، وهو يعرف ألمك ومستقبلك وعلاقاتك وكل شيء على الاطلاق. قال يسوع أنه على دراية بأدق تفاصيل حياتك وأهمها ، " بل شعور رؤوسكم أيضا جميعها محصاة ". (4)

"يارب، قد اختبرتني وعرفتني أنت عرفت جلوسي وقيامي، فهمت فكري من بعيد مسلكي ومربضي ذريت، وكل طرقي عرفت لأنه ليس كلمة في لساني، إلا وأنت يارب عرفتها كلها "(5)

إنه يعرف كل شيء عنك. العلاقة الأكثر أمانًا التي يمكن أن تكون لدينا في هذا العالم هي العلاقة مع الله الذي يحبنا.

الإرشاد الإلهي في الظلام

لم يقصد الله لنا أن نمضي في هذه الحياة بمفردنا. يريد الله أن يقودنا إلى حياة مختلفة تحت إرشاده. نحن لسنا بحاجة إلى الاستمرار في التعثر في الظلام وعدم اليقين.

قال يسوع ،" أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة". (6)

نحن مدعوون إلى إلقاء الهم عليه " ملقين كل همكم عليه، لأنه هو يعتني بك." (7) ، في أي مشكلة نواجهها بما في ذلك الفيروس الذي يهدد حياتنا، فنحن لا نحتاج إلى تحمل الأمر بمفردنا. يمكننا أن نطلب منه كل ما نحتاجه، وهو في حبه وحكمته يمكنه فرز طلباتنا والتصرف وفقًا لصلواتنا تمامًا كما يفعل الأب المحب. هذا لا يعني أننا معفيون من التجارب الصعبة. الأب المحب لا يمنع النضال والفشل وخيبة الأمل.

ومع ذلك ، فإن الخلاصة هي أن الله قادر وسيعتني بنا.

لقد رأيت الله يستجيب صلواتي مرات أكثر مما يمكن أن أعد أو أحسب. هناك أيضًا أشياء طلبتها من الله، لكنني أعلم أنه يرى الصورة الكبيرة ويعمل في الوقت المناسب، ويؤكد لنا أن "... ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله، ..." (8)

عندما احتجت إلى توجيه وإرشاد في حياتي لاتخاذ قرارات مهمة يجب أن أتخذها، كان الرب حاضراً بكل بوضوح.

عندما شعرت بالإحباط أو تثبيط الهمة بسبب موقف ما، تحدث معي الرب بلطف، وصحح وجهة نظري، وأعطاني إلهاماته بينما كنت أسعى إليه في الكتاب المقدس. كما أن إرشاده قد وضع قدمي على أرض صلبة مرة أخرى وأعطى قلبي السلام.

لقد رأيت محبة الله تحررني من عدم الأمان وتعطيني المزيد من التعاطف مع الناس أكثر مما كنت سأفعل بشكل طبيعي.

هذا بالضبط ما يعنيه أن تكون في علاقة مع الله، تلك العلاقة التي يقدمها الرب لأي شخص. يصف الكتاب المقدس الله بأنه المشير البديع، الأب الأبدي، رئيس السلام، الله العظيم. وهو في الحقيقة كل ذلك مما سبق.

التحرر من الشعور بالدمار

في نفس الوقت، اسمحوا لي أن أؤكد أن وجود علاقة مع الله لا يعني أننا سنتجنب مشاكل الحياة.

كان هناك وقت في حياتي عندما صادفت حدثًا لم أتمكن من فعل أي شيء بشأنه. في أربعة شهور من الحمل قيل لي أن هناك مشاكل. كنت أعرف الله جيداً بما فيه الكفاية لأستطيع أن أثق به فيما يتعلق بهذا بغض النظر عن النتيجة. ولد طفلنا ميتاً.

لأنني كنت قادرة على الوثوق بالله في هذا الأمر، على الرغم من وجود حزن كبير، إلا أنني لم أعاني أبدًا من المرارة أو الغضب أو القلق.

ومع ذلك، كان هناك شعور مفاجيء لي. بعد وفاة طفلنا، بدأت أعاني من الخوف من احتمال وفاة زوجي أيضًا. طلبت من الله أن يتكلم مع هذا الخوف ليبين لي كيف أراه بشكل صحيح.

جاء الجواب سريعاً عندما قادني الله إلى هذا المقطع في المزامير:
"لأنك قلت: أنت يارب ملجإي. جعلت العلي مسكنك لا يلاقيك شر، ولا تدنو ضربة من خيمتك" (9).

كنت أعلم أن الله لا يعد بأنه لن يموت أحد من أحبائي. هذا ليس بالشيء الذي وعد به الله. ومع ذلك، فإن الله هو ملجأي الذي أثق به حتى لو مات زوجي، فلن يسمح الله بأن يكون ذلك "شراً" في حياتي. فالله لا يدع الشر يتغلب علي أو يدمرني أو يؤذيني. فأنا سأكون بخير.

"لا يلاقيك شر، ولا تدنو ضربة من خيمتك."، فالله يضع حدود. إذا وثقنا به، يمكننا أن نمر في المواقف بشكل مختلف ... في وجود سلامه العجيب.

لا توجد مشكلة كبيرة جدًا بما في ذلك فيروس الكورونا

قال يسوع "في العالم ، سيكون لكم ضيق، ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم." (10)

لذلك قيل لنا " لا تهتموا بشيء، بل في كل شيء بالصلاة والدعاء مع الشكر، لتعلم طلباتكم لدى الله وسلام الله الذي يفوق كل عقل، يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع "(11)

هل هذا مجرد تفكير بالتمني؟ لا، انظر إلى حقائق قدرة الله وقوته.

تدور الأرض التي نحن عليها الآن بسرعة تبلغ حوالي 1000 ميل في الساعة (1600 كيلومتر في الساعة). ومع ذلك، نشعر بالهدوء التام، ونستمتع بجمال شروق الشمس وغروبها الذي يخلقه هذا الدوران. تدور الأرض أيضًا حول الشمس حيث تسير بسرعة 67000 ميل في الساعة. حتى بهذه السرعة، تحافظ على المسافة المثالية من الشمس فهي ليست بعيدة جدًا، وليست قريبة جدًا.

بنفس الطريقة التي يدرك فيها الله المليارات من المجرات، فإن الله على دراية بكل التفاصيل الكبيرة والصغيرة في حياتك. وهو يحبك.

يوجد شخص يهتم بك

إنه يحبك ليس لأنك أو أنا أستحق ذلك، ولكن لأنه من طبيعته أن يحب ويعتني بمن يثق به.

يقول الله ، " لا تخف لأني معك. لا تتلفت لأني إلهك. قد أيدتك وأعنتك وعضدتك بيمين بري. "(12)

"ما عرفت أم لم تسمع؟ إله الدهر الرب خالق أطراف الأرض لا يكل ولا يعيا. ليس عن فهمه فحص. يعطي المعيي قدرة، ولعديم القوة يكثر شدة .الغلمان يعيون ويتعبون، والفتيان يتعثرون تعثرا. وأما منتظرو الرب فيجددون قوة. يرفعون أجنحة كالنسور. يركضون ولا يتعبون. يمشون ولا يعيون. "(13)

قال يسوع "سلاما أترك لكم. سلامي أعطيكم. ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب." (14). فهو أعظم من أي مشكلة قد نواجهها.

التحرر من القلق بشأن فيروس كورونا أو أي مشكلة خطيرة هو معرفة أن الله قادر وأنه يهتم وسيعمل بالنيابة عنك. لمعرفة الله بهذه الطريقة، عليك أولاً أن تبدأ علاقة معه.

 إذا كان لديك أى سؤال أو تعليق على هذا المقال، رجاء أرسل لنا الآن
 التعرف على الله معرفة شخصية

الحواشي: (1) مزمور 46: 1 (2) متى 28:11 (3) إرميا 17:32 (4) لوقا 12: 7 (5) مزمور 139: 1-4 (6) يوحنا 12:8 (7) 1 بطرس 7:5 (8) رومية 28:8 (9) مزمور 91: 9،10 (10) يوحنا 33:16 (11) فيليبي 4: 4-7 (12) إشعياء 10:41 (13) إشعياء 40: 28-31 (14) يوحنا 27:14.


شارك مع أخرين
More Share by Email Twitter Share Facebook Share WhatsApp Share