إبليس حقيقة أم أسطورة
لقد رسم هذا الكائن الغامض صوراً كثيرة عن نفسه في أذهان الناس على مر العصور؛ منها إنه ذلك العفريت الصغير الأسود ذو العينين الحمراويتين أو ذلك الكائن الخيالي الوحشي الذي نصفه إنسان ونصفه الآخر وحش مفترس له قرون وأظافر مخيفة.....
ومن أكثر الأقنعة التي إستخدمها هذا الشرير و ما زال يستخدمها حتى يومنا هذا هي
كيف سقط الشيطان؟
إن كان الله قد خلق هذا الكائن الفائق الحكمة... الكامل الجمال...
فكيف أفسد الشيطان نفسه؟
وهنا يُكمل الكتاب المقدّس سلسلة إعلاناته الإلهية، عن هذا الكائن الشرير، وخاصة كيف أفسد هذا الكائن الفائق الحكمة نفسه بنفسه، فيقول:
إبليس السارق...طبيعته وأرواحه الشريرة
"إبليس لا يعرف العدل وبلا أي رحمة"
(قول لـ: دين شيرمان)
بهذه العبارة الموجزة، أردت أن أواصل معك صديقي، حديثنا حول كشف حقيقة هذا العدو الشرير، حيث أريد أن ألقي الضوء في هذا المقال، على طبيعة إبليس وأرواحه الشريرة،
مواجهة المصير الحتمي
الخوف من الموت
إذا كان هناك شيء مشترك بين كل الناس وعلى مر العصور فهو الموت. فلا مفر منه وعلى كل إنسان مواجهته يوماً ما ولن يبعدنا عنه أي شيء ؛لا نظام غذائي، لا تمارين معينة ولا حتى الأموال الطائلة يمكن أن تجنبنا مواجهة الموت فهو حتمي ويعامل الجميع بالمثل.
الغد المجهول
الحياة الآن، الحياة بعد ذلك، الحياة بعد الموت
أنت اليوم في الجامعة، عمرك ما بين الثامنة عشر والرابعة والعشرين، لكن ماذا عن الغد؟
سوف تتخرج، وتحصل على وظيفة ثم تتزوج وتنجب أطفالاً و تتنقل بين وظائف عدة،و تقوم بشراء منزل، حسناً، هذا يبدو رائعاً ولكن ماذا بعد ذلك؟
لماذا تحدث الأمور السيئة؟ ولماذا يحدث الشر؟
الله كلي الصلاح فلماذا لا يفعل شيئاً تجاه الشر ؟
الله لا يخلق الشر بل يسمح بحدوثه. في البدء عندما خلق الله العالم، خلق كل الأشياء حسنة، و خلق الإنسان وأعطاه حرية الاختيار التي تشمل الأخذ بخيارات صائبة أو خاطئة،
لماذا