كل ما يهمك فى الحياة العملية والجامعية
إتصل بنا
المغامرة الروحية
معرفة الله بشكل أفضل
الرئيسية خطوط حمراء (هي نقصاك أنت كمان)

" هي نقصاك أنت كمان ........................ جي وعايز مني حنان"

هي نقصاك أنت كمان بهذه العبارة أنفصلت خطيبة صديقي عنه بعد قصة حب طويلة. ولكن مع ظهور المشاكل خلال فترة الخطوبة بدأ صديقي يخبر خطيبته عن ما كان يتوقعه منها فكانت هذه العبارة هي العبارة القاصمة التي انهت إرتباطهم. هي نقصاك انت كمان، انها نفس الكلمات التي فاجئنا بها أحد الفنانين المصريين في أحد ألبوماته الغنائية عام 2005.
وعلي الرغم من غرابة هذه العبارة إلا أنها أعادت لذهني ذكريات ومشاعر قديمة كنت قد أغفلتها في خضم مادية الحياة وسرعتها، هل تدرك ما أعنيه؟.
تلك المشاعر المتأججة في داخلك تشتاق أن تهديها لتلك الفتاة ذات الجدائل، تحاول كبتها في داخلك فلا تستطيع تحاول منعها من الخروج للنور فتدرك أنك تضارب الهواء. فتبدأ في البحث عن فتاتك لرغبة أصيلة في داخلك أن تُحب وأن تَحب.
هل تذكر مذاق فشل أول قصة حب، هل تذكر صرخاتك الجريحة وأنت تقول لا لا لن احب بعد اليوم، وتمر الأيام ثم تظهر تلك الفتاه الأخرى، تشاغلك بنظراتها، فيخفق قلبك ، وترتعش شفتاك ، ويسرى الخدر في اوصالك وتكتشف انك من جديد تريد الحب .
أه يالها من ذكريات. ذلك الشعور بالحب الذي يضعه علماء النفس على قمة الاحتياجات النفسية، تلك الرغبة المحمومة في أن تكون محبوباً. وبدون إشباع هذا الاحتياج الداخلي تشعر انك تائه بلا قيمه ، بلا ثقة في نفسك، بل وبلا رغبه أيضا في الحياة.
ثم تحدث المعجزة وتجدها. تجد الفتاه التي تراها مناسبة لتكون رفيقة دربك ويحدث الارتباط، وتذبل زهور الرومانسية نعم تذبل بل أيضا تموت بعد صدمتك. فالآخر الذي كنت تعول عليه أن يكون هو مصدر شبعك وإكتفائك، تكتشف أنه هو أيضاً جائع نعم جائع مثلك ويبحث عن من يشبعه، وتردد في داخلك " هي نقصاك أنت كمان ".
وتخرج متخبطاً في الشوارع والأزقة مستعطياً عن من يشبع احتياجك . لتكتشف أن الكل جياع ، نعم الكل جياع للحب.
ولكن دعني أخبرك عن اكتشافي المذهل، فلقد أدركت أنى بأنانية شديدة كنت ابحث عن الحب. والحب في اصله هو البذل والتضحية لأجل الآخرين.
ولحظتها رنت في أذني تلك الكلمات الخالدة من الكتاب المقدس ( لأنه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية ). هكذا أظهر الله حبه للبشر من خلال البذل، فداخل كل منا فراغ على صورة الله. لا يملئه سوى الله. وبدون أن تنسكب داخلنا المحبة الإلهية نعيش حياتنا جوعى. نبحث عن الحب في كل الأماكن وبكل الطرق ولا نجده ابداً. ويزداد ظمأ الإنسان يوماً بعد يوم وهو يهرول في علاقات محمومة. أملاً أن يجد مبتغاه في إحداها. وهذا كان حالي حتى وجدت نبع الحب الصافي. فأسرعت ارتوي من هذا الحب الإلهي بنهم شديد، وانطلقت اخبر حبيبتي وكل من قابلتهم ( أسرعوا اشربوا منه كلكم ). ومنذ تلك اللحظة عندما غمرني ذلك الحب العجيب عرفت ما هو الحب وعرفت كيف أحُب وأحَب .
عزيزي: تلك خبرتي قد تقبلها أوقد ترفضها ولكنها دعوتي إليك إن كنت ممزق شارد تبحث عن الحب فأسرع وأرتوي من هذا النبع الصافي لتفهم معنى الحب.

باحث عن الحب (سابقاً)

لتعرف أكثر عن محبة الله الغير مشروطة والغير محدودة للبشر إضغط هنا

+ التعرف على الله معرفة شخصية

+ إذا كان لديك أى سؤال أو تعليق على هذا المقال، رجاء أرسل لنا الآن