كل ما يهمك فى الحياة العملية والجامعية
إتصل بنا
المغامرة الروحية
معرفة الله بشكل أفضل
الرئيسية خطوط حمراء صراعي مع مشاهدة الأفلام الإباحية

بدأت قصة صراعي مع الأفلام الاباحية حيث كنت فى المرحلة الثانوية .وكنت ذو طبيعة شخصية مستقله وأحياناً خجولة، نشأت داخل مجتمع متدين لا يفعل الشر بصورة كبيرة وكانت حياتى هادئة الا انني كنت اشعر بفراغ فى حياتي. و لا اعرف السبب فى ذلك .

بعد الإلتحاق بالجامعة بدأ الفراغ بالإزدياد وبدأ الفضول ينمو فى داخلي للتعرف على أشياء جديدة لعلها تمليء الفراغ فى حياتى .فبدأت بعمل بعض المغامرات البسيطة لمحاولة إشباع نفسى. فقمت بسرقة بعض السجائر من والدي. ولكن مازال الفراغ موجود ويتزايد. فبدأت أبحث عن كل ما هو جديد وغريب لعلى أقدر أن اسد الفراغ الذى فى حياتي. وكانت عندى مهارة فى إستخدام الكمبيوتر وكنت استطيع عمل أشياء ليست عادية والدخول الى مواقع التى يصعب الوصول اليها. واخيراً وجدت ما كنت ابحث عنه طوال الوقت وحصلت عليه

وهى الأفلام الإباحية.
في البداية لم يكن هناك أي خطأ فى الأمر من وجهة نظري. فأنا لاأمارس الجنس مع أحد ولكنه ببساطة كان شيء يمليء الفراغ فى حياتي .فعندما كنت اشعر بالحزن أو الانزعاج أو أمر بأوقات سيئة . كل ما كنت افعله هو الذهاب الى غرفتي وإغلاق الباب ومشاهدة الأفلام الإباحية .بعد ذلك أشعر بالراحة وكنت افعل ذلك كلما أردت فهى مجانية، ومتاحة فى أى وقت. ولا تؤذى أحد ولا أحد يعلم ماذا افعل. ولكني أكتشفت بعد فترة من مشاهدة هذه الأفلام أن ما كنت اتلهف لرؤيته سابقاً يصبح بعد ذلك غير كافي فهو كإدمان المخدرات الذى يصعب التخلص منه حيث أن المدمن يطلب جرعة زائدة كل فترة ليشعر بالسعادة التى يحتاجها .كذلك إدمان المواقع الإباحية يتطلب الأمر مشاهدة أفلام اكثر أثارة لإشباع الفراغ الذى بداخلى. ما أثر بشكل كبير على سلوكياتي وعلى أفكاري. ولم يكن التخلص من تلك الأفكار بالسهولة لانها تثبت فى خيالي لفترة طويله كلما فكرت أن أتخلص من هذا الإدمان تظهر المشاهد الإباحية فى خيالي بدون أن اطلبها .وذلك جعلنى فى حالة مزرية جداً وتعيسة .وما كنت اعتقد انه مصدر من مصادر الشبع اصبح مصدر من مصادر الفراغ والتعاسة فى حياتى.
حتى حدث أن قرأت هذه الأية في الكتاب المقدس
"تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وأنا اريحكم" (الكتاب المقدس بشارة متى فصل 28 أية11).
وقتهاعرفت انه يوجد أمر وحيد يقدر ان يمليء الفراغ والاحتياج الذى فى داخلي وهو الله وحده وليس شئ سواه.
وعرفت أنه يحبني بل ويقبلني رغم كل ضعفاتي، دون ان يطلب مني أن أتغير ولكن هو يعدني ان يعينني على التغيير وأن يحررني من كل قيودي، فقررت أن أرتمي في أحضان محبته بكل نجاستي صارخاً ارحمني انا الخاطيء، ومنذ تلك اللحظة ظهر داخلي رفض لتلك المواد الإباحية وشعرت بالضيق والقرف والغثيان منها، وقررت أن اقوم بإلقاء كل ما كان على جهاز الكمبيوتر وكل الوسائل التى كانت تساعدنى على الدخول الى هذه المواقع وقمت بمسح كل الأفلام والصور التى على جهازي .وذلك لأن الفضول الذي اعتقدت أنه غير مؤذي تحول عندى بكل بساطة الى إدمان، ولكن أشكر الله الذي اطلقني حراً من تلك العبودية.
"إِذًاً إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا." (الكتاب المقدس الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس الأصحاح 5 أية 17).

المحبة التي إختبرتها ولمستها في علاقتي مع الله أسرتني وأقنعتني باتخاذ ذلك القرار ، كنت اعلم أن الله يحب البشر ولكن لم أكن أعرف أنه يحبني شخصياً إلى هذه الدرجة.
لم يعد هناك أي فراغ في حياتي. وفي كل يوم أجد شيئاً جديدأ من أجله أشكر الله و أحمده على ما فعله في حياتي من تغيير، وليس هناك من هو أكبر أو أصعب من أن يتغير. الله قادر أن يغير أي شخص مهما كان عمره أو ذنبه. تستطيع انت أيضا ان تغير حياتك الى الافضل وتملىء الفراغ الذى يسيطر عليك وتختبر محبة الله وغفرانه لك من خلال الضغط هنا.

+ التعرف على الله معرفة شخصية

+ إذا كان لديك أى سؤال أو تعليق على هذا المقال، رجاء أرسل لنا الآن